الأدوية التي استعملها الزهراوي في الجراحة

 

الدكتور عبد الناصركعدان*

الصيدلاني حسام خواتمي**

مقدمة:

تعد المقالة الثلاثون لكتاب التصريف لمن عجز عن التأليف بلا ريب المقالة الأكثر أهمية في كتاب الزهراوي، ليس تقليلاً من شأن باقي المقالات، ولكن لأن هذه المقالة فتحت بكل تأكيد باب الطب الجراحي على مصراعيه، ووضعت الجراحة على الخط السليم وخلقت لها أهمية لم يكن السابقون من الأطباء يعيرونها لها أبداً، فكان الزهراوي بمقالته تلك يثبت جدارة العمل باليد والحديد بعدما شكك فيها الكثيرون.

ولأهمية هذه التركة الجراحية الهامة انكب الباحثون و العلماء على دراسة هذا المخطوط وأمعنوا فيه بحثاً ودراسة، ومحاولة منا لدعم البحث العلمي لهذه المقالة، وجدنا أن نحاول شرح وتفنيد كل الأدوية سواء النباتية منها أو الحيوانية أو المعدنية، حتى يسهل على القارئ أو الدارس لهذه المقالة معرفة المقصود بهذه الأدوية لأن بعضاً منها أصبح قديم التسمية كالسليخة التي يوردها الزهراوي من ضمن علاجاته والتي نقصد بها اليوم القرفة، كما لجأنا إلى ذكر كل ما توافر بين يدينا من أسماء مشابهة للاسم الذي أورده الزهراوي لهذا النبات أو ذاك، وأثبتنا في النهاية الاسم اللاتيني الموحد لمن التبس عليه الأمر و الذي اعتمدنا على معظمه من كتاب معجم النباتات للدكتور كحالة، ووجدنا في النهاية ضرورة أن نذكر الاستعمالات العلاجية التي وردت في كتب من عاصره أو ممن جاء بعده للأدوية التي وردت في مقالته هذه حتى نتمكن من فهم السبب وراء إدخاله هذا الدواء أو ذاك في عمله الجراحي.

وقد اعتمدنا في ترتيب البحث على ترتيب فصول الزهراوي نفسها حتى يتمكن من يقرأ المقالة الثلاثون من المقارنة فوراً بأي دواء مفرد أو مركب يصادفه بما يوجد في بحثنا هذا، وعندما لم يأت الزهراوي على ذكر أي دواء في فصل من الفصول فإننا ذكرنا اسم الفصل وقفزنا إلى الفصل الآخر وهكذا.

في النهاية نتمنى أن نكون بهذا العمل الصغير قد قدمنا شيئاً يمكن الاستفادة منه لأي باحث.

 

 

 

المقالة الثلاثون

في الكي والجراحة وجبر العظام

الباب الثاني

الفصل الأول :

في علاج الماء الذي يجتمع في رؤوس الصبيان .

الفصل الثاني :

في قطع الشريانين اللذين خلف الأذنين المعروفين بالخشائين :

 

خِرق الكَتَّان :

                    الأسماء الأخرى :

مَلْسَج ، رَازِقِي.

                    الاسم اللاتيني :

Linum usitatissiumum

Linaceae

E : flax

 

                    المناقشة :

استعمل الزهراوي خرق الكتان كثيراً بغرض شد الجروح الحاصلة من البط والشق فالكتان يجفف القروح ويمتاز ببرودته بحيث يعطي الجرح برودة ولا يعرق الجلد، كما أنه يسمح بتهوية الجرح دون تلويثه، وأجود أنواع الكتان الناعم الصقيل، وكان يصنف على أنه بارد يابس، وكان العرب يأتون به من الصين.

وتجدر الإشارة على أن هذه الفتائل التي كان الزهراوي يستخدمها والتي كانت غالباً مصنوعة من القُطْن أو الكتان والتي تغمس ببعض المواد المقبضة توافق حالياً المفجر الجراحي .

الفصل الثالث :

في سل الشريانين اللذين في الأصداغ :

إبريسِم :

                    الأسماء الأخرى :

الحرير الخام.

                    المناقشة :

تستخرج خيوط الحرير من يرقات دودة القز، وقد لجأ الزهراوي إلى ربط الشرايين المقطوعة بها لأنها قوية ومتينة و لطيفة، وذلك بهدف إيقاف النزف دون اللجوء للكي، هذا فيما إذا كان الشريان كبيراً.

 

 

الزَّاج :

                    الأسماء الأخرى :

هو حمض الكبريــــت، وكان العلماء يسمونه حسب نوعه وتركيزه فالأبيض اسمه القلقديس، والأحمر اسمه السوري نسبة إلى سوريا مصدره، والأصــفر اسمه قلقطار، والأخضر اسمه قلقند.

                    المناقشة :

الزاج كاوي وخاصة المركز منه واستخدمه الزهراوي لإيقاف نزف الشريان المبتور و المسلول، بحيث استبدل الكي بالنار بالزاج.

الزاج ينحل في الماء إلا السوري وهو الأكثر تركيزاً فتراه شديد الانعقاد، وأكثر ما يقصد بالزاج القلقند الأخضر (المصري).

يجفف الزاج اللحم الزائد الرطب أكثر من سائر الأدوية المحرقة، ويحدث في اللحم قشرة صلبة بعد الإحراق.

الفصل الرابع :

في علاج سيلان الدموع الحارة الدائمة إلى العينين :

مرهم الباسِلِيقوُن :

                    المناقشة :

استعمل الزهراوي مرهم الباسِلِيقُون كثيراً على الجروح لحفظها من التقرحات وملئها بحيث لايتعرض لها التعفن.

و يورد ابن سينا صيغته على الشكل التالي:

 

مرهم الباسِلِيقُون الكبير:

يؤخذ رطل شمع، وزفت ثمان أواق، ومر وراتينج من كل واحد أربع أواق، علك الأنباط أربع أواق، زيت خمسة أرطال، يذوب الشمع والزفت في الزيت، ويسحق المر والراتينج، ويضاف إليهما في الهاون ويعمل مرهماً.

مرهم الباسِلِيقوُن الصغير:

يؤخذ راتينج وزيت وشمع بالسوية ويستعمل بدهن زيت.

فالمر والراتينج مجففان للقروح، والشمع يعزل الجرح عن الهواء الخارجي الذي قد يسبب التعفن (الإنتان)، والزفت كذلك عازل و مجفف، والزيت سواغ.

دهن الورد :

استعمله الزهراوي في تضميد الجروح و القروح، وهنا شاركه مع مرهم الباسليقون، فدهن الورد ينبت اللحم في القروح العميقة ويسكن رداءة القروح الرديئة، قابض مبرد للجروح والقروح.

الفصل الخامس :

في علاج الدموع و النزلات إلى العينين من باطن الرأس :

القَلْفُونيِا :

وهي صمغ الصنوبر أو الراتينج في علك الصنوبر، وهو الصمغ المطبوخ بالنار، منبت للحم حيث استخدمه الأطباء في شقوق الكعبين، واستخدمه الزهراوي هنا في مرهم خاص لإنبات اللحم بعد الجراحة التي قام بها.

 

 

الفصل السادس :

في علاج ما يسقط في الأذن :

الكُنْدُس :

                    الأسماء الأخرى :

قُنْدُز، خُونْدُس، أَسْطرُوتيون، عِرْنَة، عُود العطاس، سِــراج الظَّلام، شجرة أبي مالك (المغرب)، أَجْما، صابون القاق، صابون الثياب، عرق حلاوة، تَغِيغَشْت (بربرية).

                    الاسم اللاتيني :

Gypsophilla struthium

Caryophillaceae الفصيلة القرنفلية.

E : soap root

                    المناقشة :

استخدم الزهراوي الكندس كمعطس قوي وذلك في سرده لطريقة لإخراج ما سقط في الأذن من شيء أو ماء، والكندس معطس قوي ومجهض قوي أيضاً، ينقي الآذان ويجلو الوسخ منها، ويفتت الحصاة ويدر البول والحيض.

ولا ينصح باستخدامه في القيظ لقوته.

وتعود هذه التأثيرات إلى وجود مواد سابونينية حالة للدم في الكندس، وهذه المواد تقوم بفعلها الاستحلابي فتنظف أوساخ الأذن، وكذلك يعود لهذه المواد الفعل المعطس والمسيل للدموع من خلال تخريشها للجلد والمخاطيات وطعمها المخرش والمر.

القِيْر :

                    الأسماء الأخرى :

قِيرِس (يونانية)، القَار، الزِّفت الرطب.

                    المناقشة :

يصنع القار من خشب الأرز أو الصنوبر، وأجوده ماكان صافياً نقياً أملساً، وهو ذو أنواع ثلاثة بري وبحري وجبلي، وقد استخدم الزهراوي القار كمادة يغلق فيها الأجزاء التي يريد إحكام إغلاقها في أدواته وأجهزته فالقار

يمنع دخول الماء والهواء تماماً.

عِلْك الأَنباط :

                    الأسماء الأخرى :

عِلْك شجرة الفُستق.

                    المناقشة :

يحاول الزهراوي إخراج ماسقط في الأذن بإدخال علك الأنباط بعد فشل المحاولات السابقة، وذلك من خلال التصاقها به فهو ينقي الأوساخ ويحللها، وقد استخدمه الأطباء أيضاً للحكة العتيقة والسعال ودر البول وكمنبت للحم في المراهم والأدهان، وأفضله الأبيض الكمد.

 

البَرْدِي :

                    الأسماء الأخرى :

بَرْدِيَّة، حُفَارة، حَفَأ، لُوْئِي، قِرْطــَاس مصري، حصير، خُوص، كاغِد هندي (مغربية)، غِرْيَف، ورق حشيش، فافِير (يونانية)، بابير (يونانية)، بابورس (يونانية).

                    الاسم اللاتيني :

Cyperus papyrus

Cypearceae

E : nile papyrus

                    المناقشة :

هو نبات ينبت في المـــــــــاء، له خوص كخوص النخل وله ساق طويلة خضراء إلى البياض، عليها مقلة كبيرة، والذي يستعمل في الطب هو البردي المحرق حيث يستعمل كمجفف، ولهذه الغاية الأخيرة

اســتعمله الزهراوي لتجفيف الماء الداخل في الأذن من خلال إدخال البردي الرطب ثم حرقه فيمتص الماء.

وقد استعمل الأطباء البردي المحرق أيضاً للتخلص من رائحة الثوم والبصل والنبيذ عن طريق المص، ولقروح الرئة.

الجَفْت :

هو الغشاء المبطن لقشر ثمرة البلوط.

                    الاسم اللاتيني :

Quercus ilex

Cupulifearae

E: bellota oak

                    المناقشة :

استعمل الزهراوي جفت البلوط لاستخراج الدود المتولد في الأذن.

الفصل السابع :

في علاج السد العارض في الأذن :

المرهم المصري :

                    المناقشة :

يتركب بشكل أساسي من الخل والعسـل والزِنْجَار، والمادة الفعالة في هذا المرهم هو الزنجار والخل مجفف وقاطع للنزوف ومطهر، والزنجار منه مصنوع ومنه معدني، وأجوده المستخرج من المعدن (النحاس أو التوبـال)، وهو ينقص اللحم ويأكله ويذوبه ويلذع القروح ويمنع القروح الخبيثة من الانتشار والجراحات من الورم.

وهكذا يتضح لنا أن الزهراوي قد استعمل المرهم المصري المؤلف من الزنجار أساساً للتخلص من اللحم الزائد المسبب للسدة في الأذن بسبب خواصه الأكالة للحم.

الزَّاج :

استعمل الزهراوي الزاج هنا أيضا كبديلاً من المرهم المصري كأكال للحم للتخلص من السدة في الأذن.

قَيروطي :

هو مرهم يصنع من الشمع والزيت ودهن الورد، وقد استعمله الزهراوي لتهدئة الورم الناجم عن تهيج الأذن الناجم عن الزاج الكاوي.

الفصل الثامن :

في علاج الثآليل التي تعرض في الأجفان .

الفصل التاسع :

في علاج البرد العارض في أجفان العين .

الفصل العاشر :

في علاج الشرناق الذي يعرض في جفن العين .

الفصل الحادي عشر :

في ضروب تشمير العين :

القَيروطي :

استعمله الزهراوي كما سبق لتهدئة الأورام الحارة و تسكينها.

القَصَب :

                    الأسماء الأخرى :

هِيش، بُوْص، غاب الرمال.

 

 

 

                    الاسم اللاتيني :

Arum donax

Graminaeae

E: bamboo reed

                    المناقشة :

ينبت القصب على شطوط الأنهار، ومنه مصمت وغير مصمت، وقد استعمله الزهراوي هنا في صناعة أداة لتشمير العين.

الفصل الثاني عشر :

في رفع الشعر الناخس من العين بالإبر .

الفصل الثالث عشر :

في علاج الشترة التي تحدث في الجفن الأعلى :

الحلبة :

                    الأسماء الأخرى :

فريقة، طَيلس، شَمْلِيز.

                    الاسم اللاتيني :

Trigonella foenum graecum

Leguminasae

E: fenu greek

 

 

                    المناقشة :

تهيج الحلبة الأورام الملتهبة، بينما تحلل وتشفي الأورام قليلة الحرارة، وهي مرطبة ملينة للبطن مرخية للرحم، مسهل للولادة العسرة نتيجة الجفاف، مرطبة في الحروق، مسكنة للسعال والربو، تذهب برمد العين.

وقد استخدم الزهراوي الحلبة في علاج الشترة لخواصها المرطبة المرخية، حيث تحتوي على كمية كبيرة من المواد اللعابية.

الخِطْمِي :

                    الأسماء الأخرى :

الغَسُّول.

                    الاسم اللاتيني :

Althea officinalis

Malvaceae الفصيلة الخبازية

E: marsh mallow

                    المناقشة :

منه بستاني ومنه بري، وله زهر شبيه بالورد، وهذا النبات يحلل ويرخي، ويمنع حدوث الأورام، ويسكن الوجع، وينضج الجراحات العسرة الاندمال، وأصله وبزره يفعلان ما يفعله الورق، والماء الذي يطبخ فيه الخطمي ينفع من قروح الأمعاء و القولنج، ويسكن الصداع و الشقيقة ، وينفع من الفالج والتشنج ويدر اللبن والحيض، ويسمى بكثير المنافع.

كما نرى فالخطمي مرخية كالحلبة ولذلك استعملها الزهراوي في علاج الشترة، حيث أنها تحتوي على كمية كبيرة من المواد اللعابية.

بزر الكَتَّان :

                    الاسم اللاتيني :

Linum usitatissiumum

Linaceae الفصيلة الكتانية

E : flax seed

                    المناقشة :

قوته شبيهة بقوة الحـــلبة، يحلل الأورام الحارة ويلينها ظاهرة كانت أو باطنة، ينضج الجراحات، وإذا جلس النساء في طبيخه حلل الأورام الجاسية التي في الرحم.

كذلك بزر الكتان يحتوي على كمية كبيرة من المواد اللعابية واللثئية (سكاكر متكاثفة)، لذلك استخدمه الزهراوي لخواصه الملينة والمرطبة.

مرهم الدياخِليَون :

مرهم الدياخليون هذا يتألف من بزر الكتان والخطمي والحلبة واستعماله استعمال النباتات التي يتألف منها، ملينة مرخية مرطبة للأورام و الخنازير.

الفصل الرابع عشر :

في علاج الشترة التي تكون في الجفن الأسفل .

 

 

الفصل الخامس عشر :

في التصاق جفن العين بالملتحم أو بالقرنية :

الشياف الزِّنْجاري :

له خواص الزنجار التي ذكرت فيما سبق، حيث أنها أكالة للحم الصلب واللين و الأورام، وهذا الشياف يجلو الآثار العارضة في العين عن اندمال القروح ويلطف ويدر الدمع، ويمنع القروح الخبيثة من الانتشار، وينفع من الجرب في العين والشترة والسبل إذا خلط مع الباسليقون وتكحل بها.

استعمل الزهراوي الشياف الزنجاري لخواصه الأكالة للحم بعد فك التصاق الجفن ببياض العين لإذابة طرفي اللحم الملتصق بحيث يظهر اللحم الذي تحتهما لضمان عدم عودة الالتصاق و لمنع التهاب الجــــــــرح الحاصل (تقرح الجرح).

فتيلة الكَتَّان :

استخدم الزهراوي الكتان هنا كعازل بين الجفن والعين ليعطي فرصة للجروح أن تلتئم فلا يعود الالتصاق.

الفصل السادس عشر :

في قطع الظفرة و نتوء لحم الآماق :

الشِياف الزِّنجاري :

استخدمه الزهراوي هنا لخواصه المـقبضة ولمنع حدوث قرحة بعد جرد الظفرة وكذلك بعد قطع نتوء لحم المأق.

الفصل السابع عشر :

في قطع الوردينج .

 

الفصل الثامن عشر :

في لقط السبل من العين .

الفصل التاسع عشر :

في رد الريشة إلى الأنف :

الفصل العشرون :

في رد نتو العين :

الأقَاقِيا :

                    الأسماء الأخرى :

شجرة الصمغ العربي، سَلام، سَلِيم، سَنْط، صَنْط، شَوكة قِبْطيّة، خُرْنُوب قِبْطي، خُرْنُوب مصري، قَرَظ، ومن ثمرها يعتصر الأقاقيا.

                    الاسم اللاتيني :

Acassia arabica willd

Leguminasae

E: gum arabic tree

                    المناقشة :

ينفع الصمغ العربي من سيلان الدم إذا تحمل به، وإذا شرب ينفع من قروح اللثة، ومن السحج، ويعقل البطن شرباً وحقنة، ويرد الرحم البارزة، والداحس، وينفع من بثور العين ذروراً، ويشد الأعضاء المسترخية إذا طبخ في ماء وصب عليها، ويرد سرر الصبيان.

بسبب خواصه السابقة استخـــدمه الزهراوي لرد العين الناتئة (مع اللبان و الصبر و

العنزروت)، فهو يحتوي على كمية كبيرة من المواد اللثئية القابلة للانتباج في الماء (سكاكر متكاثفة محبة للماء) فإذا وضعناها في حيز ضيق مع الماء فإنها تنتبج و تدفع ماحولها فترد ما استرخى وما نتأ.

الصِبْر :

                    الأسماء الأخرى :

المقر، صبارة، العلسي.

                    الاسم اللاتيني :

Aloe vera

Liliaceae

E : aloe

                    المناقشة :

لعصارة الصبر أنواع ثلاثة أسقطري وعربي وسمنجاني، والأســــقطري هو المختار وتعلوه صفرة شديدة كالزعفران، والسمنجاني رديء جداً، وقد يغش بصمغ، وهو مجفف بدون لذع، نافع للمعدة، ويدمل القروح العسرة الاندمال، ويسهل الصفراء والرطوبات، وينفع قروح العين ويجفف رطوباتها.

وقد استخدمه الزهراوي مع الصمغ العربي لخواصه المجففة لزيادة قوة الصمغ وقساوة المزيج، وليــــــس له قوة انتباجية.

 

اللُّبان :

                    الأسماء الأخرى :

الكُنْدُر (يونانية)، بخور، بَسْتَج (فارسية).

                    الاسم اللاتيني :

Boswellia olibanum

Burseraceae

                    المناقشة :

أكثر اللبان في شجر عمان، ثمره مر الطعم وعلكه الذي يمضغ هو الكندر، يعقر بالفأس ويظهر في مواضع العقر اللبان فيجتنى، وأجوده الذكر وهو الأبيض الصلب المستدير الحبة الذي لاينكسر سريعاً، وإذا انكسر كان ما في داخله يلزق.

وهو يملاً القروح العميقة ويدملها ويلزق الجراحات الطرية ويقطع نزف الدم من أي موضع كان، ويطرد الرياح ويشد الأسنان واللثة ويصلحها.

ولقد استخدم الزهراوي اللبان مع الصمغ العربي لزيادة قوته وإعطاء المزيج قساوة أكبر فتزداد القوة الضاغطة على العين والناجمة عن انتباج الصمغ العربي.

العَنْزَرُوت :

                    الأسماء الأخرى :

الأَنْزَرُوت.

                    الاسم اللاتيني :

Astragalus sarcocolla

Leguminosae

                    المناقشة :

هو صمغ شجـــــــرة تنبت في بلاد فارس شبيهة بالكندر، صغار الحصى، في طعمــــــــــها مرارة، له قـــوة ملزقة للجراحات، يجبر الوثي، وينفع القروح وينقيها، ويحذر الأطباء من شربه إلا المقدار اليسير وبعد إصلاحه.

وقد استخدمه الزهراوي هنا للغاية نفسها التي استخدم فيها اللبان.

الفصل الحادي و العشرون :

في قطع العنبية .

الفصل الثاني و العشرون :

في علاج الكمنة :

الحلبة :

استخدمها الزهراوي مغلية مع الماء بعد الشق لعلاج الكمنة وإخراج المدة، وذلك لمنع حدوث تورم بعد الشق.

الفصل الثالث و العشرون :

في قدح الماء النازل في العين :

 

 

الكَمُّون:

                    الأسماء الأخرى :

سنَوُّت، سِنَّوت، كُوْمِينون (يونانية)، كَمُّون أبيض، زِيرَه.

                    الاسم اللاتيني :

Cuminum cyminum

Umbelliferae

E : cumin

                    المناقشة :

يستعمل من الكمون بزره وهو يدر البول ويطرد الرياح ويذهب النفخة، ومنه طيب الطعم وهو الكـمون الكرماني، وينفع من ورم الأنثيين، وهو يقطع الرعاف وسيلان الرطوبات المزمنة من الرحم، وإذا مضغ مع الملح وقطر ريقه على الجرب والسبل المكشوطة والظفرة منع اللصق، وإذا احتملت المرأة منه مع زيت قطع كثرة الحيض.

استخدم الزهراوي بزر الكمون لتضميد العين بعد قدحها مع بياض البيض.

الفصل الرابع و العشرون :

في علاج اللحم النابت في الأنف :

الخَلّ :

                    المناقشة :

الخل مجفف قوي، وهو يبرد ويقبض، ويقطع الدم من أي عضو كان، وإذا طبخ مع الطعام وافق البطن التي تسيل منها الفضول، وهو يلطف الأغذية الغليظة، وإذا خلط بدهن الورد وبل به ووضع على رأس من به صداع نفع، وإذا قطر في الأذن قتل الــدود الذي فيه، والمضمضة به تنفع من حركات الأسنان خصوصاً مع

الشب.

وقد استعمل الزهراوي الخل بعد كي الأنف عند علاج اللحم النابت فيه نظراً لخصائصه القاطعة للنزف والمجففة، كما أن له تأثيراً مطهراً.

المرهم المصري :

                    المناقشة :

يتركب بشكل أساسي من الخل والعسل والزنجار، والمادة الفعالة في هذا المرهم هو الزنجار والخل مجفف وقاطع للنزوف، والزنجار منه مصنوع ومنه معدني، وأجوده المستخرج من المعدن (النحاس أو التوبال)، وهو ينقص اللحم ويأكله ويذوبه ويلذع القروح ويمنع القروح الخبيثة من الانتشار والجراحات من الورم.

وهكذا يتضح لنا أن الزهراوي قد استعمل المرهم المصري المؤلف من الزنجار أساساً للتخلص من اللحم الزائد المسبب للحم الزائد في الأنف فيتخلص منه.

الفصل الخامس و العشرون :

في الثآليل النابتة في طرف الأنف .

الفصل السادس و العشرون :

في خياطة الأنف و الشفة و الأذن إذا تفرق اتصالها عن جرح و نحو ذلك :

الشَيَّان :

                    الأسماء الأخرى :

دَمُ الأخَوَين، قاطِر، دم الثعبان، دم الغزال، دم التنين، الأَيْدَع.

                    الاسم اللاتيني :

Dracaena draco

Liliaceae

E: dragon tree

يستعمل صمغ هذه الشجرة التي تنمو في جزيرة سوقطرة، وهو أحمر اللون، ويصلح في إدمال الجراحات الدامية نتيجة قطع السيف وشبهه، وهو شديد القبض يقطع النزف من أي عضو كان، وينفع من سحج الأمعاء إذا شرب منه، وأجود هذا الصمغ الأحمر الصافي الذي ليس به خشب.

استخدم الزهراوي الشيان مشاركة مع اللبان ذروراً في إعادة تشكيل غضروف تفرق اتصاله بعد سلخ الطرفين المنفصلين نظراً لخواص الشيان في إدمال الجراح واللصق الشديد لطرفي الجرح أو الشق و لخواصه القابضة التي تشد طرفي الجرح أو الشق.

اللُّبان :

استخدم الزهراوي اللبان هنا مع الشيان في إعادة تشكيل غضروف تفرق اتصاله بعد سلخ الطرفين المنفصلين لأنه يملأ القروح العميقة ويدملها ويلزق الجراحات الطرية ويقطع نزف الدم.

المرهم النخلي :

يتألف بشكل أساسي من شحم الضأن والزيت والمرداسنج والزاج الأبيض، وقد استخدمه الزهراوي فوق الذرور السابق المؤلف من الشيان واللبان.

والغاية من استخدام المرهم النخلي الإسراع في شفاء الشق والتحامه، حيث يعد هذا المرهم من المراهم الملحمة، الشحم والزيت يؤمنان وسطاً غذائياً يقدم المواد اللازمة لعملية البناء، والمرداسنج غني بالمواد اللعابية المطرية والتي تعطي ترطيباً للشق وزيادة في فعالية الشحم والزيت، والزاج مقبض وقاطع للنزف يساهم في زيادة رص طرفي الشق إلى بعضهما البعض كما يقضي الزاج على ما تبقى من الخلايا المتعفنة ويؤمن التحام الجرح بدون إنتان.

الفصل السابع و العشرون :

في إخراج العقد التي تعرض في الشفتين :

الخَلّ :

استخدمها الزهراوي بعد العمل الجراحي مع الملح بهدف قطع النزف وقبض الجرح و تطهيره.

الفصل الثامن و العشرون :

في قطع اللحم الزائد في اللثة .

الفصل التاسع و العشرون :

في جرد الأسنان بالحديد .

الفصل الثلاثون :

في قلع الأسنان .

الزَّاج :

استخدمه الزهراوي لقطع النزف بعد قلع السن.

 

 

 

الفصل الحادي و الثلاثون :

في قلع أصول الأضراس و إخراج عظام الفكوك المكسورة :

السَمْن :

                    المناقشة :

السمن محلل منضج، وكان يعتقد أن سمن البقر يمنع سم الأفاعي من الوصول إلى القلب وأنه إذا سقي الملسوع من الأفعى شيئاً من عتيق السمن لم ينله ضرر السم.

والسمن ينضج الأورام ويعتبر الأقوى في الإرخاء والتليين، وإذا وضعت منه على قطنة ووضعت على فم جرح منعته أن يلتحم، ونفعل ذلك عند الحاجة إلى تنقية القروح ذات الغور، وكثيراً ما كان الأطباء يستعملونه في توسيع أفواه الجراحات.

وقد استعمل الزهراوي السمن بوضعه على الموضع من اللثة الذي يحتوي على أصل الضرس غير المقلوع والمطلوب قلعه يوماً أو يومين، وذلك حتى تتجهز اللثة تماماً لعملية القلع وتصبح عملية القلع أكثر سهولة فتلين اللثة كثيراً وتسترخي وتذبل ويصبح إخراج أصل الضرس عملية سهلة.

الفصل الثاني و الثلاثون :

في نشر الأضراس النابتة على غيرها .

الفصل الثالث و الثلاثون :

في تشبيك الأضراس المتحركة بخيوط الذهب أو الفضة .

الفصل الرابع و الثلاثون :

في قطع الرباط الذي يعرض تحت اللسان فيمنع الكلام :

استخدم الزهراوي في هذا الفصل الخل كمقبض وقاطع للنزف، وفتيلة الكتان كفاصل بين طرفي الجرح الحاصل و مفجر، والزاج كقاطع للنزف الشديد.

 

الفصل الخامس و الثلاثون :

في إخراج الضفدع المتولد تحت اللسان .

الفصل السادس و الثلاثون:

في علاج ورم اللوزتين وما ينبت في الحلق من سائر الأورام :

قشور الرُّمَّان :

                    الأسماء الأخرى :

نارفارس، مَزّ، اللُفَّان (في الشام)، الإِمليسي، نوره يسمى جُلَّنَار، ثمره يسمى نارمُشْك، جذره يسمى عَقَّار آدم.

                    الاسم اللاتيني :

Punica granatum

Myrtacees الفصيلة الآسية

E: pome granate

                    المناقشة :

جميع الرمان قشره قابض وقاطع للنزف، وإذا طبخ و أجلس فيه النساء نفعهن من نزف الرحم، وإذا أجلس فيه الأطفال نفعهم من خروج المقعدة، وتستعمل قشور الجذر حالياً كطارد للديدان وبخاصة الدودة الوحيدة.

وقد استعمل الزهراوي قشور الرمان لخواصها القابضة والقاطعة للنزف بعد إجراء الجراحة ( نظراً لاحتوائها على كمية كبيرة من المواد العفصية و الكاتشية) وذلك من خلال الغرغرة بمائها المغلي.

ورق الآس :

                    الأسماء الأخرى :

مِيرْسِين ( يونانية )، حَمْبَلاس، عَمار، قِفْ و انظر (في الشام)، مِرْسِين (رومية).

                    الاسم اللاتيني :

Myrtus communis

Myrtaceae

                    المناقشة :

لورق الآس خواص مقبضة وقاطعة للنزف، ولذلك استعملها الزهراوي في حال عدم توفر قشور الرمان.

الفصل السابع و الثلاثون :

في قطع ورم اللهاة الذي يسمى عنبة :

السَْمن :

استخدم الزهراوي السمن هنا لإنضاج وتليين العنبة لعلها تتحلل دون قطع.

الفُوذَنْج :

                    الأسماء الأخرى :

الحَبَق، الفُوتَنْج، بُوذَنَه (فارسية)، جَلَنْجَوْيَه (فارسية)، بقلة العدس، صعتر الفرس.

 

                    الاسم اللاتيني :

Mentha pulegium

Labiatae

E : penny royal

                    المناقشة :

للفوذنج أجناس ثلاثة بري وجبلي ونهري ، وهو مسخن ومنضج، يدر الطمث ويحدر المشيمة ومجهض،

ينفع من الجرب والحكة وقروح الفم.

استعمل الزهراوي الفوذنج ضمن مزيج عشبي (مع الزوفا والصعتر والسذاب والشيح والبابونج والقيصوم) لتحليل ورم اللهاة دون اللجوء إلى قطعها، وذلك نظراً لخواص الفوذنج المسخنة والمنضجة للأورام.

الزُوْفَا :

                    الأسماء الأخرى :

أشْنَان داوُد، حِسْل، جَسْمِي (سريانية)، زُوْفَا يابس.

السبب في تسمية الزوفا باليابس لتمييزه عن الزوفا الرطب، وهما في الحقيقة نباتان مختلفان كل الاختلاف فالأول هو Hysope والثاني هو Oesype وهو الودج، ولكن عند التعريب أطلق المترجمون على النباتين اسم زوفا، وللتمييز بينهما وصفوهما باليابس والرطب، ومن ثم دخـــــــــل الخلط من الترجمات العربية إلى اللغات الأوربية.

 

                    الاسم اللاتيني :

Hyssopus hygros

Labiatae

E : hyssop

                    المناقشة :

الزوفا اليابس مسخن للأورام وينفع في أورام الرئة والربو والسعال المزمن وعسر التنفس إذا طبخ بالماء والتين والعسل والسذاب، وهو يقتل الدود إذا طبخ بالعسل، وإذا طبخ بالخل سكن أوجاع الأسنان.

وقد استعمل الزهراوي الزوفا لخواصها المسخنة لإنضاج العنبة مع باقي المزيج العشبي.

الصَعْتَر :

                    الأسماء الأخرى :

سَعْتَر، زعتر، فُودَنْج جبلي، قرنية، النَّضَف (الزعتر البري)، والاسم الصحيح بالعربية هو السعتر ولكنه يكتب بالصاد حتى لا يحدث الخلط فيه بين السعتر والشعير أثناء الكتابة.

                    الاسم اللاتيني :

Thymus vulgaris

Labiatae الفصيلة الشفوية

                    المناقشة :

منه ما هو بري وبستاني وجبلي، وهو نافع من وجع الورك أكلاً وضماداً به مع الحنطة المهروسة، وهو مشه للطعام منق للمعدة و الأمعاء، ملطف للأغذية الغليظة، طارد للرياح، يدر البول و الحيض، ويفتح السدد، وهو مضاد للتشنج والقولنج، وينفع من أوجاع الرحم والمثانة.

والعنصر الفعال في الصعتر هو التيمول ذو الخواص المطهرة والمضادة للتشنج والمضادة للسعال.

وقد استخدم الزهراوي الصعتر في المزيج العشبي السابق الذكر كمطهر ومسكن للألم.

السَذَاب :

                    الأسماء الأخرى :

فَيْجَن، خُتْف، خُفْت، أَوُرِمْي.

                    الاسم اللاتيني :

Ruta graveolens

Rutaceae

                    المناقشة :

منه بري ومنه بستاني، وهو نبات حار حد حريف، يحلل الأورام والأخلاط الغليظة اللزجة، يدر البول ويذهب النفخة والرياح، ويذهب بشدة الشهوة للجماع، والبري أحد من البستاني وغير صالح للأكل، وإذا طبخ مع الشبت و شرب سكن المغص وكان صالحاً لوجع الجنب وعسر النفس مع السعال والورم الحار في السرة وعرق النسا ووجع المفاصل، وإذا صير في الأنف مسحوقاً قطع الرعاف، وهو يمنع الحبل، وإذا أكثر من أكله بلد الفكر و أعمى القلب.

وقد استعمل الزهراوي السذاب في المزيج العشبي كمحلل لورم العنبة ومنضج لها نظراً لكونه حار منضج، كما أنه مسكن لألم هذه الأورام.

الشِيح :

                    الأسماء الأخرى :

حمار قَبَّان، حمار البيت، حمار العدس، وَخْشِيرَك.

                    الاسم اللاتيني :

Artemisia judaica

Compositae

E : judean worm - wood

                    المناقشة :

الشيح شبيه بالأفسنتين من حيث المنظر والطعم، ولكن الشيح غير قابض ومسخن أكثر من الأفسنتين.

والشيح إذا طبخ مع الأرز وشرب بالعسل قتل الدود المتولد في البطن (تعزى التأثيرات القاتلة للديدان إلى وجود لاكتون سيسكي تربين هو السانتونين)، وهو صنفان أحدهما أجوف العود منزوي الورق والآخر أرمني أصفر، وهو حار مر الطعم.

وقد استعمله الزهراوي مع المزيج العشبي السابق نظراً لخواصه الحارة والمنضجة للعنبة.

البَابُونَج :

                    الأسماء الأخرى :

بابُونَق، أَنْثِيمي، قُراص، خَامَامِيان، مَقَارْجَة (إسبانية)، عين القط، حَبَق البقر، فراخ أم علي، المؤنِس، البابونَج الروماني.

 

                    الاسم اللاتيني :

Anthemis nobilis

Compositae الفصيلة المركبة ( بعضهم ينسبه إلى الفصيلة النجمية )

E : camomile

                    المناقشة :

قوة البابونج مسخنة ملطفة، يدر الطمث والبول ويذيب الحصى، يشفي من النفخة والتشنج والقولنج، ويذهب باليرقان، يسكن الصداع ويفيد في الإعياء، حيث يحتوي على زيوت طيارة تلين وترطب الأغشية

المخاطية، وقد أدخله الزهراوي في المزيج العشبي المستخدم لتحليل العنبة.

قَيْصُوم :

                    الأسماء الأخرى :

قَيْسُون، بابوني (مصرية)، بُوي ماران (فارسية)، قَيْسُوم، عِلْك الغزال، عَلْجَم (لطعمه المر)، بُعَيُثِران (سورية)، قيصوم جبلي.

                    الاسم اللاتيني :

Achillea fragrantissima

Compositae

E : lavender cotton

                    المناقشة :

القيصوم مر الطعم، والمستخدم منه الورق والأزهار، قاتل للديدان، يدر الطمث والبول، ويسكن آلام عرق النسا، وقد أدخله الزهراوي في المزيج العشبي المستخدم في تحليل عنبة اللهاة.

الفصل الثامن و الثلاثون :

في إخراج الشوك و ما ينشب في الحلق من غير ذلك .

الفصل التاسع و الثلاثون :

في إخراج العلق الناشب في الحلق :

الحِلْتِيت :

                    الأسماء الأخرى :

أَنْجُذَان، عُود الرَّقَّة، أَنْكوان (فارسية)، هَنْك (فارسية)، الكبير، الخَيل (يمنية)، دَمْعة، دمعة زَيتون الحبش، ماغِيطَارِث، أزِير (مغربية)، زَنْجَبِيل العَجَم.

                    الاسم اللاتيني :

Ferula

Umbelliferae

E: assa - foetida

                    المناقشة :

الحلتيت هو صمغ الأنجذان، وللحلتيت قوة تجذب جذباً بليغاً وتنقص اللحم وتذيبه وينفع في أورام اللهاة، ويوضع في التآكل العارض في الأسنان حيث يسكن وجعها، وإذا تضمد به مع خل قلع العلق المتعلق بالحلق، وإذا شرب بالمر والفلفل أدر الطمث، واستخدم في السابق كمقوي للإنعاظ ومقوي جنسي للرجل والمرأة وذلك بمسح الأعضاء.

وقد استخدمه الزهراوي نظراً لفوائده القاتلة للعلق والمذيبة للحم في القضاء عليها وقتلها إذا علقت في الحلق.

الفصل الأربعون :

في جمل من الكلام في بط الأورام و شقها .

الفصل الحادي و الأربعون :

في الشق على الأورام التي تعرض في جلدة الرأس :

المرهم المصري :

                    المناقشة :

يتركب بشكل أساسي من الخل والعسل والزنجار، والمادة الفعالة في هذا المرهم هو الزنجار والخل مجفف وقاطع للنزوف ومطهر، والزنجار منه مصنوع ومنه معدني وهو ينقص اللحم ويأكله ويذوبه ويلذع القروح ويمنع القروح الخبيثة من الانتشار والجراحات من الورم.

وقد استفاد الزهراوي من الخواص الأكالة للحم لهذا المرهم واستعمله بعد إتمام استئصال الورم الحاصل في الرأس، حيث دس قطنة مبلولة بالمرهم المصري بعد إتمام الجراحة، وذلك للتخلص من باقي الورم والذي يمكن أن يبقى بعد الاستئصال، بحيث نتأكد بأن الورم قد زال تماماً.

 

الفصل الثاني و الأربعون :

في الشق على الخنازير التي تعرض في العنق :

المرهم المصري :

                    المناقشة :

مرهم أكال للحم كما ذكرنا، حيث استخدمه الزهراوي أكثر من مرة بعد تنظيف الأورام والخنازير للتأكد من تمام تنظيف الورم و التخلص منه.

الفصل الثالث و الأربعون :

في شق الحنجرة عن ورم يحدث في داخل الحلق .

الفصل الرابع و الأربعون :

في الشق على الورم الذي يعرض في الحلقوم من خارج و يسمى قيلة الحلقوم .

الفصل الخامس و الأربعون :

في الشق على أنواع السلع .

الفصل السادس و الأربعون :

في صور الآلات التي تتصرف في الشق و البط.

الفصل السابع و الأربعون :

في علاج ثدي الرجال التي تشبه ثدي النساء :

المرهم الأكَّال :

                    المناقشة :

يقصد الزهراوي بهذا المرهم كل مرهم يحتوي على مواد أكالة كالزنجار والفربيون، كما في المرهم المصري وقد أوردنا الغاية من استعماله فيما سبق.

الفصل الثامن و الأربعون :

في بط الأورام التي تعرض تحت الإبط .

الفصل التاسع و الأربعون :

في شق الورم الذي يعرض من قبل الشريان أو الوريد .

الفصل الخمسون :

في الورم الذي يعرض من التواء العصب .

الفصل الحادي و الخمسون :

في قطع الثآليل التي تعرض في البطن .

الفصل الثاني والخمسون:

في علاج نتو السرة .

الفصل الثالث و الخمسون :

في علاج السرطان .

الفصل الرابع و الخمسون :

في علاج الحبن .

الفصل الخامس و الخمسون :

في علاج الأطفال الذين يولدون و مواضع البول منهم غير مثقوبة أو يكون الثقب ضيقاً أو يكون في غير موضعه .

الفصل السادس و الخمسون :

في البثر الذي يعرض في الغلفة و الكمرة :

المرهم النَخْلي :

                    المناقشة :

يتألف المرهم النخلي بشكل أساسي من شحم الضأن والزـــيت والمرداسنج والزاج

الأبيض.

والغاية من استخدام المرهم النخلي الإسراع في شفاء الجرح والتحامه، حيث يعد هذا المرهم من المراهم الملحمة، الشحم و الزيت يؤمنان وسطاً غذائياً يقدم المواد اللازمة لعملية البناء، والمرداسنج غني بالمواد اللعابية المطرية والتي تعطي ترطيباً للشق وزيادة في فعالية الشحم والزيت، والزاج مقبض وقاطع للنزف يساهم في زيادة رص طرفي الجرح إلى بعضهما البعض.

قشور الرُّمَّان :

                    المناقشة :

استفاد الزهراوي هنا من المواد الدباغية القابضة الموجودة في قشور الرمان واستعمله بعد تنظيف الورم في الأنثيين لإغلاق الجروح وتعقيمها وقطع نزفها، حيث تقوم هذه المواد الدباغية أيضاً بعزل الجروح عن الوسط الخارجي فلا تتعفن (تصاب بالإنتان).

الكَرْسَنة :

                    الأسماء الأخرى :

قِرْصَعْنَة، شُويْكَة، شِنذاب، ذو المائة شوكة، ذو المائة رأس، شوك المفلفل، أبو عِجل، عِرْقيل، بِيقية (يونانية).

 

 

 

                    الاسم اللاتيني :

Vicia ervillia

Leguminasae

E: fenu greek

                    المناقشة :

تلين الكرسنة الصلابات وخاصة صلابة الثدي، وهي تنقي القروح بالعسل، وتنفع في السعفة وصلابات القروح المميتة للحم والعضو.

وقد استعمل الزهراوي الكرسنة غاية تنقية القروح الحاصلة من الجراحة ومنع التهاب الجرح.

الفصل السابع و الخمسون :

في تطهير الصبيان و علاج ما يعرض لهم من الخطأ .

الفصل الثامن و الخمسون :

في علاج البول المحتبس في المثانة .

الفصل التاسع و الخمسون :

كيف تحقن المثانة بالزراقة .

 

 

 

الفصل الستون :

في إخراج الحصاة :

كُنْدُر :

                    الاسم اللاتيني :

Boswellia olibanum

Burseraceae

                    المناقشة :

سبق الكلام عن الكندر (اللبان) فيما سبق.

فهو يملاً القروح العميقة ويدملها ويلزق الجراحات الطرية ويقطع نزف الدم من أي موضع كان ولهذا السبب استخدمه الزهراوي بعد إجراء جراحة إخراج الحصاة ،حيث نصح بحشو الجرح بكندر وصبر مع خرق مبلولة بدهن الورد.

الصَبْر :

                    المناقشة :

سبق الكلام عن الصبر، وقد استخدمه الزهراوي هنا مع الكندر نظراً لخواصه المجففة والمدملة للقروح.

المرهم النخْلي :

سبق الحديث عنه، قد استعمله الزهراوي هنا كمرهم مغذي.

 

مرهم الباسِلِيقُون :

سبق الحديث عنه، وقد استعمل الزهراوي مرهم الباسليقون كثيراً على الجروح لحفظها من التقرحات.

الفصل الحادي و الستون :

في إخراج الحصاة للنساء :

ورد هنا وفي كثير من الأماكن استعمال زيت الزاج كقاطع للنزف.

 

الفصل الثاني و الستون :

في الشق على الأدرة المائية .

الفصل الثالث و الستون :

في الشق على الأدرة اللحمية .

الفصل الرابع و الستون :

في علاج الأدرة التي مع دالية .

الفصل الخامس و الستون :

في علاج الأدرة المعائية .

الفصل السادس و الستون :

في علاج الأدرة الريحية .

الفصل السابع و الستون :

في الفتق الذي يكون في الإربية .

الفصل الثامن و الستون :

في استرخاء جلدة الخصى .

الفصل التاسع و الستون :

في الإخصاء .

الفصل السبعون :

في علاج الخنثى .

الفصل الحادي و السبعون :

في قطع البظر .

الفصل الثاني و السبعون :

في علاج الرتقاء :

الأقَاقِيا :

                    الاسم اللاتيني :

Acassia arabica willd

Leguminasae

E: gum arabic tree

                    المناقشة :

سبق الحديث عنه، وقد استعمل الزهراوي الصمغ العربي كقابض وقاطع خفيف للنزف بعد إجراء عملية فتح فرج المرأة غير المثقوب.

 

 

 

الشَيَّان :

                    الاسم اللاتيني :

Dracaena draco

Liliaceae

E: dragon tree

                   المناقشة :

سبق الحديث عنه، وقد استعمله الزهراوي لخواصه القابضة والقاطعة للنزف بعد إجراء جراحة فتح فرج المرأة غير المثقوب.

اللُّبان :

                    الاسم اللاتيني :

Boswellia olibanum

Burseraceae

                    المناقشة :

سبق الحديث عنه، وقد استعمله الزهراوي لخواصه القابضة والقاطعة للنزف بعد إجراء جراحة فتح فرج المرأة غير المثقوب.

الفصل الثالث و السبعون :

في علاج البواسير و الثآليل و البثور الحمر التي تعرض في فروج النساء :

الأقَاقِيا و الشَيَّان و اللُبَان :

سبق شرحها في الفصل السابق ولنفس الغاية تماماً.

السُمَّاق :

                    الأسماء الأخرى :

سَمَاقيل، تِمْتِمْ، طَمْطَمْ، تِتْره (فارسية)، رُوس (يونانية)، عَبْرَبْ.

                    الاسم اللاتيني :

Rhus coriaria

Anacardiaceae

E : tannens sumach

                    المناقشة :

السماق ثمر نبات ينبت في الصخور، وهو مقبض ومجفف لذلك استعمل في دباغة الجلود(لاحتوائه على كمية من المـــــواد العفصية والكاتشية)، يصلح السماق لما يصـــــــلح له الأقاقيا، والسماق يشهي الطعام لحموضته ويشد الطبع لعفوصته، وهو ينفع في الإسهال المزمن، وهو ينفع إذا اكتحل به من ابتداء الرمد مع المدة (القيح).

والسماق يعالج الإقياء ، وإذا غسل حبه بماء الورد وتمضمض به نفع من القلاع، وهو قاطع لسيلان الدم من أي عضو كان.

وقد استعمل الزهراوي طبيخ السماق كقاطع للنزف في مزيج مع قشور الرمان والعفص في حال فشل الأقاقيا واللبان والشيان في قطع النزف.

 

 

قشور الرُّمَّان :

                    الاسم اللاتيني :

Punica granatum

Myrtacees الفصيلة الآسية

E: pome granate

                    المناقشة :

سبق الحديث عنه، استخدمه كمقبض وقاطع للنزف في مزيج مع طبيخ السماق والعفص بعد فشل الأقاقيا واللبان والشيان في ذلك.

العَفْص :

                    الأسماء الأخرى :

بَلُّوط .

                    الاسم اللاتيني :

Quercus lusitanica

Fagaceae

E: goal - oak

                    المناقشة :

العفص هو ثمر البلوط، منه ما هو غض صغير ليس بمثقب ومنه ما هو أملس خفيف مثقب والأول أقوى وأفضل من الثاني، والعفص الأخضر هو حصرم العفص.

العفص مقبض جداً مجفف، يجمع ويشد الأعـضاء الرخوة الضعيفة، وإذا طبخ العفص ووضع كالضماد كان نافعاً للأورام الحادثة في الدبر وخروج المقعدة.

وإذا احتجنا إلى قبض يسير طبخنا العفص في الماء، وإذا احتجنا إلى قبض شديد طبخناه في الشراب، وإذا وضع العفص مسحوقاً أضمر اللحم الزائد، وقطع النزف، ونفع من القلاع، وهو ينفع لرد سرر الصبيان مطبوخاً بالماء، وإذا سحق ووضع في الأنف قطع الرعاف، وإذا سحق بخل وطلي به على السلاق الذي يكون في الفم أزاله.

و قد استخدم الزهراوي العفص نظراً لخواصه المقبضة الشديدة والقاطعة للنزف مع قشور الرمان وطبيخ السماق، لأن المزيج الحاصل يمتلك فعالية كبيرة لقطع النزوف التي لم تنقطع بالمقبضات الخفيفة.

الشَعِير :

                    الأسماء الأخرى :

شَيْتَعُور، قلْت.

 

                    الاسم اللاتيني :

Hordeum vulgare

Gramineae

E : barley

                    المناقشة :

أجود الشعير ماكان نقياً أبيض اللون، وهو من حيث القيمة الغذائية دون القمح، مبرد مرطب، ينفع ماؤه من خشونة الصدر ومن الحميات.

الطَرَاثِيث :

                    الأسماء الأخرى :

الهالوك، ذَنُون، ذنون الجن، نبع الأرض، تُرفاس، بَرْنُوق، زُبّ الأرض ( زب = لحية )، زُبّ القاع.

                    الاسم اللاتيني :

Cistanche lutea

Balanophoreceae

E : maltese - mushroom

                    المناقشة :

الطرثوث يقطع نزف الدم من المنخرين والأرحام والمقعدة وسائر الجسد، ويقوي المفاصل المسترخية، وهو قطع خشب متعفنة في غلظ الإصبع قابض الطعم، ومنه أحمر حلو وأبيض مر والأخير هو الأجود.

وقد استخدم الزهراوي عصارة الطراثيث مع شراب العفص كخط ثالث لقطع النزف بعد العمل الجراحي الذي أجراه على ثآليل الفرج بعد فشل الخطين السابقين (أقاقيا و شيان و لبان و من ثم عفص و سماق و قشور رمان)، و يمكن استبدال عصارة الطراثيث بعصارة لسان الحمل أو عصارة أغصان العليق.

لسان الحَمَل :

                    الأسماء الأخرى :

ذنب الثعلب، ذنب الفأر، آذان الجدي، ذنب اليَربوع، لسان الكلب، برد و سلام، كثير الأضلاع، بَزُّوزَة، مَصَّاصَة، ورق صابون، خَرْكُوش (فارسية).

                    الاسم اللاتيني :

Plantago major

Linaceae

E : waybreed

                    المناقشة :

لسان الحمل صنفان كبير وصغير، ينمو في الآجام والسبخات والمناطق الرطبة، وهو مقبض نافع للقروح الحادثة في الأمعاء، قاطع للنزف، يطفئ اللهيب ويدمل النواصير وسائر القروح الرطبة، وهو يمنع القروح الخبيثة والنملة ( الأكزيما) والشرى والنار الفارسية، وإذا تمضمض بالورق أصلح القروح التي تكون في الفم، وإذا ديف بعصارته الشيافات وقطر في العين نفع من الرمد.

وهو ينفع اللثة المسترخية و الدامية، وإذا شرب نفع من قرحة الأمعاء، وإذا احتمل نفع لقرحة الرحم ولنزف الرحم.

وقد استفاد الزهراوي من الخواص القابضة والقاطعة للنزف للسان الحمل واستعمله كقاطع للنزف كما أتى في حديثنا عن عصارة الطراثيث.

العُلَّيْق :

                    الأسماء الأخرى :

توت العُلَّيْق، توت وحشي، توت شَوكي، باطِس، توت الزَرُّوب، توت الأرض.

 

                    الاسم اللاتيني :

Rubus fruticosus

Rosaceae

E : black berry

                    المناقشة :

ورقه شبيه بورق الورد، وثمره شبيه بثمر التوت، وهو قابض تشفي ثمرته أو أوراقه أو أغصانه إذا مضغت من القلاع وقروح الفم.

العليق مجفف قوي جداً ينفع من قروح الأمعاء واستطلاق البطن، وأصول العليق فيها من القبض شيء لطيف وتستخدم لتفتيت حصى الكليتين.

وقد استفاد الزهراوي من الخواص القابضة والقاطعة للنزف للعليق واستعمله كقاطع للنزف كما أتى في حديثنا عن عصارة الطراثيث.

الفصل الرابع و السبعون :

في بط الخراج الذي يعرض في الرحم :

الزيت الأخضر :

المقصود به زيت الزاج الأخضر أو القلقند المصري، وهو قابض قاطع للنزف، ويستخدم لتنظيف الخراج والورم بعد إزالته.

خُبَّازى :

                    الأسماء الأخرى :

شَحْم المَرْج، خِطْمِى بري، مُلُوخِيَّة، عَضْرَس، مُلُوكِيّة.

                    الاسم اللاتيني :

Althaea rosea

Malvaceae

E : rose - mallow

                    المناقشة :

منها بستاني وهي الملوخية أو الملوكية، منها برية، والخبازى ملينة للبطن تدر البول، وهي مبردة مرطبة، نافعة لخشونة الصدر والرئة، وإذا طبخت بدهن وضمدت بها الأورام الحادثة في المثانة والكلى سكنتها، وتمضغ الخبازى للقلاع، وهي تسكن السعال وتدر اللبن.

وقد استخدم الزهراوي الخبازى بعد إتمام استئصال خراج الرحم لترطيبه والتخفيف من تورمه والتعجيل في شفائه والتئام جرحه.

السُوس :

                    الأسماء الأخرى :

شجرة الفُرْس، عرق الفُرْس، مَهْك، عرق دارحَرَم، بِنْج مَهْك، غلوفوريزا، عود حلو.

                    الاسم اللاتيني :

Glycyrrhiza glabra

Leguminasae الفصيلة الفراشية

E : liquorice root

 

 

                    المناقشة :

أنفع ما في نبات السوس عصارة أصله (جذره أو جذموره)، وطعم هذه العصارة حلو كحلاوة الأصل مــع قبض يسير، تصلح لخشونة قصبة الرئة (مقشعة) وتعالج قرحة المعدة وأوجاع الصدر، وذلك لاحتوائها على الغليسيريزين، وإذا امتص ماؤها قطعت العطش لاحتوائها على نسب كبيرة من الماء الأملاح المعدنية كالبوتاسيوم، وتنفع من الداحس والالتهابات الجلدية لاحتوائه على مادة حمض الغليسيريزيك، وهو ينفع من الاختلاج والتشنج لاحتوائه على مواد فلافونوئيدية.

وقد استعمل الزهراوي عرق السوس بدلاً عن الخطمي لتأثيراته المرطبة للجرح والمضادة للالتهاب والإنتان بعد إتمام تنظيف الخراج وقبل البدء بتطبيق المراهم الملحمة و المبرئة.

الزَرَاوَنْد :

                    الأسماء الأخرى :

أرِسطولُوخيا (و معناها الفاضل للنفساء)، إقلِيت عين، مَسْمَقُورة، مِسْمَقَار، قثّاء الحيات.

                    الاسم اللاتيني :

Aristolochia longa المذكر

E : birth - wort

A . rotunda الأنثى

E : apple of earth

المناقشة :

المدحرج يقال له الأنثى و الطـــــــــــويل يقال له الذكر، والزراوند

يذهب العفونة وينقي القروح الوسخة ويجلو الأسنان واللثة وينفع أصحاب الربو وهو ينفع في إنبات اللحم في القروح وفي قروح الرحم خاصة.

الزراوند يدر الطمث ويخرج الجنين وبخاصة إذا احتمل به.

وقد استخدم الزهراوي الزراوند لتأثيراته المبردة والمطهرة للقروح والجروح بعد إتمام إزالة الخراج لضمان تطهير الجرح قبل البدء بتطبيق المراهم الملحمة والمبرئة.

 

الفصل الخامس و السبعون :

في تعليم القوابل كيف يعالجن الأجنة الأحياء إذا خرجوا على غير الشكل الطبيعي :

الحلبة :

                    المناقشة :

ورد الحديث عنها سابقاً، وهي تحتوي على كمية كبيرة من المواد اللعابية المرطبة والتي تلعب دوراً مرخياً للرحم، ولذلك استخدمها الزهراوي أثناء عسر الطلق والولادة نظراً لتأثيراتها المرخية للرحم المسهلة للولادة العسرة نتيجة الجفاف وذلك من خلال تكميد الرحم بالحلبة، أما في الحالات الأصعب فتحقن المرأة بلعاب الحلبة مع دهن الشيرج ثم تؤمر بعد الحقنة بالتعطس بالكندس و نمسك فم المرأة وأنفها فيخرج الجنين، وسنأتي على شرح دور كل من دهن الشيرج والكندس فيما يلي.

كما استفاد من تأثيراته المرخية للرحم في حالة خروج الجنين من رجليه.

 

دهن الشِيرَج :

                    الأسماء الأخرى :

دهن الحَلَّ.

السِمْسِم :

                    الاسم اللاتيني :

Sesamum indicum

Pedaliaceae

                    المناقشة :

يستخرج من طحن السمسم وعجنه بالماء الحار، وهو مرطب مع بعض الحرارة ينفع من خشونة الحلق والسعال، رديء للمعدة، يستخدم للقولنج، يقوي الشعر ويحفظه لاحتوائه على مواد دسمة و شموع مغذية.

وقد استخدمه الزهراوي كسواغ يحمل الحلبة (والخطمي) إلى داخل أنسجة الرحم ويزيد امتصاصها لخلاياه فيزداد تأثير الحلبة (والخطمي).

الكُنْدُس :

                    المناقشة :

ورد الحديث عنه فيما سبق، استعمل الزهراوي الكندس للولادة العسرة، فهو يحتوي على مواد سابونينية مجهضة بقوة، كما أنه لجأ للكندس بعملية فيزيائية أيضاً حيث استفاد من خواصه المعطسة، من خلال التعطيس بالكندس وسد الأنف والفم ينحبس العطاس ويحدث ضغط هائل على المنطقة السفلية من البطن والرحم فيساعد ذلك في إخراج الجنين.

لعاب الخِطْمِي :

                    المناقشة :

ورد شرحه سابقاً، استفاد الزهراوي من تأثيراته المرخية للرحم والعائدة لوجود كم كبير من المواد اللعابية فيه، واستخدمها مع لعاب الحلبة في عملية إرخاء الرحم أثناء ولادة جنين خرجت رجلاه أولاً.

مُرّ :

                    الأسماء الأخرى :

مُرّ صَبْر، مُرّ مَكَّة.

                    الاسم اللاتيني :

Myrrha

Burseraceae الفصيلة اللبانية

                    المناقشة :

المر صمغ لشجرة تنمو في شبه الجزيرة العربية شبيهة بالشوكة المصرية (القبطية)، وهو مجهض يخرج الأجنة، يلين عنق الرحم و يفتحه، يدر الطمث مع السذاب و الأفسنتين، ينفع من قرحة الأمعاء.

وقد استخدم الزهراوي حمولة من المر بعد إرخاء رحم الحامل التي خرج رجلا جنينها أولاً، وذلك لمدة ساعة حتى ينفتح عنق الرحم أكثر ما يمكن ويتشنج الرحم أكثر ما يمكن نتيجة لتأثير شيافة المر، ثم يقوم الزهراوي بتعطيس الحامل بالكندس بعد سد الأنف والفم وبالفعل الميكانيكي يخرج الجنين.

الفصل السادس و السبعون :

في إخراج الجنين الميت :

لعاب الخِطْمِى و الحِلْبة وبزر الكَتَّان :

                    المناقشة :

سبق الحديث عنهم، مرخية لعضلة الرحم، مرطبة لعنق الرحم، تسهل خروج الجنين، حيث تحتوي على كمية كبيرة من المواد اللعابية واللثئية الملينة والمرطبة والمرخية.

الفصل السابع و السبعون :

فيه صور الآلات التي يحتاج إليها في إخراج الجنين .

الفصل الثامن و السبعون :

في إخراج المشيمة :

الكُنْدُس :

                    المناقشة :

لجأ الزهراوي إلى إخراج المشيمة المحتبسة بالتعطيس بالكندس وبطريقة مماثلة لما ورد سابقاً.

الفُوذَنْج :

                    المناقشة :

ورد الحديث عن الفوذنج (الحبق) سابقاً، فالحبق مجهض يدر الطـمث ويحدر المشيمة،

ولهذه الغاية استعمله الزهراوي للتخلص من المشيمة المحتبسة في مزيج مع السذاب والشبت والبابونج والشيح والسليخة والقَنْطُوريُون، وذلك في حال فشل التعطيس بالكندس في إخراجها.

السَذَاب :

ورد الحديث عنه سابقاً، ونظراً لأنه حاد وحريف دعم الزهراوي به الفوذنج.

الشِبْت :

                    الأسماء الأخرى :

حَزَاء، حَزَه، حَزَاءَة، كُوخِز، زُوفر، ديناروُيَه، هَنجيه، سَذَاب البر.

                    الاسم اللاتيني :

Anethom graveolens

Umbelliferae

E : anet - dill

                    المناقشة :

الشبت مسخن ومجفف، ينضج الأورام وينفع القروح المترهلة الكثيرة الصديد، وإذا شرب بزر الشبت أدر البول وسكن المغص والنفخة، وإذا جلس النساء في طبيخه نفع من أوجاع الرحم.

ونظراً لخواصه الحارة والمجففة فقد دعم به الزهراوي الحبق لإخراج المشيمة.

 

الشِيح :

                    المناقشة :

ورد الحديث عنها سابقاً، نظراً لتأثيراته المسخنة والحارة فقد دعم الزهراوي به الحبق.

السَلِيخَة :

                    الأسماء الأخرى :

دارْصيني، قِرْفَة سيلانية، قِرْفَة القَرَنْفُل.

                    الاسم اللاتيني :

Cinnamomum zeilanicum

Lauraceae الفصيلة الغارية

E : Cinnamon - tree

 

                    المناقشة :

القرفة مسخنة ومجففة في طعمها حرافة كثيرة وقبض يسير، والقرفة تدر الطمث والبول، تسقط الأجنة الحية والمشيمة بقوة قوية، تشهي الطعام.

والقرفة السيلانية هي المجهض الرئيسي الثاني مع الحبق في المزيج العشبي الذي استخدمه الزهراوي لإخراج المشيمة.

 

القَنْطُوريُون :

                    الأسماء الأخرى :

عَرْطَب، عَرِيز.

                    الاسم اللاتيني :

Centaurea centaurium

Compositae

E: great centaury

                    المناقشة :

القنطوريون يدر الطمث ويخرج الأجنة الميتة ويفسد الأجنة الحية ويخرجها، ويدمل الجراحات، وينفع من الهتك والفسخ العارض في العضل، ويفيد في السعال العتيق والربو.

وهو المجهض الرئيسي الثالث مع الحبق والسليخة لإخراج المشيمة.

دهن الشِيرَج و لعاب الخِطْمِى :

استعملهما الزهراوي هنا كمزلقين ومرطبين.

المرهم الرباعي :

هو نفسه مرهم الباسليقون الصغير المؤلف من الراتينج والزفت والشمع مع الزيت، استعمله الزهراوي كحقنة لتجفيف المشيمة في حال عدم خروجها بالطرق الأخرى، وذلك بعد ربط ما خرج من المشيمة إلى فخذ المرأة ولكن هذا يؤدي إلى تعفن المشيمة بسبب اتصالها بالوسط الخارجي، ولهذا استبدل الزهراوي الطريقة الأخيرة بطريقة أخرى

وهي التبخير بالحُرْف والتبن اليابس وسنأتي على شرح ذلك فيما يلي.

الحُرْف :

                    الأسماء الأخرى :

حُرْف الماء، ثُفَّاء، فُلْفُل الصَّقَالبة، حَلْف، حارة سير (فارسية).

                    الاسم اللاتيني :

Nasturtium officinale

Cruciferae

E : water- cross

                    المناقشة :

الحرف مسخن حريف، رديء للمعدة، ملين للبطن، يخرج الدود، يقتل الأجنة شرباً أو حمولاً وبقوة، وللغاية الأخيرة استخدم الزهراوي دخنة الحرف لإخراج المشيمة.

التِّبْن :

                    المناقشة :

يكون التبن من الحنطة والشعير والفول والجُلُبَّان، وهو بارد، وقد استخدمه الزهراوي في

دخن الحرف لأنه يعطي دخاناً وحرارة تزيد من قوة حمل الحرف إلى داخل الرحم أي كسواغ حامل في الدخن.

الفصل التاسع و السبعون :

في علاج المقعدة غير المثقوبة .

 

الفصل الثمانون :

في علاج النواسير التي تحدث في الأسفل :

السَمْن :

محلل ومنضج للأورام، ويعتبر الأقوى في الإرخاء والتليين، وقد استعمل الزهراوي فتائل السمن بعد كي النواسير حتى تخرج كل اللحم الميت وتلينه قبل العلاج بالمراهم الملحمة.

الفصل الحادي و الثمانون :

في خرم البواسير التي يسيل منها الدم و قطعها و علاج الشقاق :

قَيروطي :

هو مرهم يصنع من الشمع والزيت ودهن الورد، وقد استعمله الزهراوي لتهدئة الورم الناجم عن عملية خرم البواسير، حيث لجأ الزهراوي عند ذوي البواسير غير الراغبين بإجراء الجراحة إلى إجراء عملية تثقيب لهذه البواسير بالإبر حتى يموت لحمها، وبعد التثقيب لجأ إلى حفظها بالدهن القيروطي حتى تهدأ البواسير و تسقط على مهل، ويبدو أن الدهن القيروطي يمنع الهواء من الوصول إليها وتعفنها.

الفصل الثاني و الثمانون :

في علاج المسامير المعكوسة و غير المعكوسة و الثآليل اليابسة و النملة .

الفصل الثالث و الثمانون :

في صور الآلات التي تستعمل الحقن بها في علل المقعدة و الإسهال و القولنج

لعاب الحلبة :

استخدم الزهراوي لعاب الحلبة هنا كمزلق لأطراف المحاقن قبل العمل بها.

 

الفصل الرابع و الثمانون :

في علاج الجراحات :

اللُبان و الشَيَّان و الجِير :

يورد لنا الزهراوي هنا صفة ذرور لقطع النزف إذا كان الشريان صغيراً والنزف قليلاً والجرح غير منتن، وهو مؤلف من اللبان والشيان ومن الجير، حيث يحشى الجرح بهذا الذرور، ويمكن استعمال هذا الذرور في الجراحات الكبار إذا أتقن الجراح ذلك.

فاللبان والشيان قاطعان للنزف كما رأينا في الفصول السابقة، والجير أيضاً قاطع للنزف وسنشرح ماهيته فيمايلي:

يعمل الجير من صدف حيوان بحري أو من حجارة من رديء الرخام (الجير المطفأ هو أكسيد الكالسيوم، وغير المـطفأ هو كربونات الكالسيوم و الاثنان قابضان)، ويحضر بحرق الحجر حتى يبيض، وهو منضج محلل مدمل،

ويسمى أحياناً بالنورة.

ويستخدم الزهراوي النورة (مع التوتياء) كقاطع للنزف في جروح العنق و خاصة إذا انقطع عرق أو عصب من العنق، حيث يشدد على تجنب الأدوية شديدة القبض كالزنجار والزاج، وينصح بالنورة للطافتها نسبياً و ابتعادها عن التأثير الكاوي.

التُوتيِاء :

لها أثر قاطع للنزف ومجفف، لذلك ينصح الزهراوي باستخدامها مع النورة في قطع نزوف جروح العنق.

وللتوتياء ثلاثة أنواع بيضاء وخضراء وصفراء مشوبة بحمرة، وأجود أنواعها البيضاء التي نرى كأن عليها ملحاً، تستخدم لتطهير العين الملتهبة في الشيافات.

 

الفصل الخامس و الثمانون :

في جراح البطن و خروج المعاء و خياطتها :

إذْخِر :

                    الأسماء الأخرى :

طِيْب العرب، خِلال مأموني، تين مكة، حَلْف مكة، قشر مكة، كَوَرْكِياه (فارسية)، سُنْبُل عربي.

                    الاسم اللاتيني :

Andropogon schoenanthus

Gramineae

E : lemon - grass

                    المناقشة :

منه أعرابي طيب الرائحة و منه آجامي لا رائــــــــــــــــــــحة له، وأجوده الأول، يستعمل فقاحه (زهره) وأصله وقضبانه بشكل أساسي.

قابض ينفع من نفث الدم، ويسكن الأوجاع، ويحلل الرياح، يشهي الطعام ويسكن الغثيان وأوجاع المعدة.

في علاجه لخروج المعاء من البطن يحتاج الزهراوي لرد المعاء إلى داخل البطن في الجروح الصغيرة وهذا يتطلب منه في البداية طرد الغازات من الأمعاء ولهذا يلجأ الزهراوي إلى وضع إسفنجة من الإذخر والسُعْدى والسنبل المطبوخة بالماء الفاتر على المعاء لما لها كلها من تأثير طارد للرياح، وسنأتي على شرح السُعْدى والسنبل فيما يلي .

السُعْدى :

                    الاسم اللاتيني :

Cyprus badius

Cyperaceae

                    المناقشة :

أجوده ماكان ثقيلاً عسر الكسر خشناً طيب الرائحة مع شيء من حدة، ينتفع بأصله فقط، ويفيد في اندمال القروح والجروح وقروح الرحم، وهو يفتت الحصاة ويدر البول ويحدر الطمث ويسكن الرياح.

السُنْبُل :

                    الأسماء الأخرى :

سُنْبُل هندي، سُنْبُل العصافير، سُنْبُل الطيب، نَرْدِين، إِسْطَاخُوس (يونانية)، قَلْسِيدناردين.

                    الاسم اللاتيني :

Nardostachys jatamansi

Valerianceae

E : indian valerian , nard

                    المناقشة :

للسنبل أصناف ثلاثة هندي وجبلي ورومي، الهندي بالذات هو الشائع الاستخدام، وهو ينفع الكبد وفم المعدة إذا شرب، وهو يدر البول، ويقطع النزف الحاصل في الرحم إذا احتمل، ويجفف الرطوبة السائلة من القروح، وإذا شرب بماء بارد سكن الغثيان ونفع من الخفقان والنفخة.

الخِطْمِى و الخُبَّازى :

نـظراً للخواص المرطبة والملينة للخطمي والخبازي وذلك لاحتوائها على كم كبير من المواد اللعابية، فقد لجأ

الزهراوي إلى الماء المطبوخ فيه الخطمي والخبازي بعد تحليل النفخ الذي تحدثنا عنه فبل الأمعاء به ليكون دخول المعي للبطن أكثر سلاسة ودون شق.

الفصل السادس و الثمانون :

في علاج الزكام و الناصور .

الفصل السابع و الثمانون :

في قطع الأطراف و نشر العظام .

الفصل الثامن و الثمانون :

في علاج المخابيء و كيفية حقنها بالأدوية :

المرهم المصري :

ورد ذكره سابقاً، لتنقية الجروح والمخابئ من اللحم المتعفن وتنقية الجرح والقضاء على الإنتـــــان (مرهم أكال).

المرهم النخلي :

ورد ذكره سابقاً، يستخدم بعد المرهم الأكال (مرهم ملحم).

قلقطار :

هو الزاج الأصفر، وهو ممدد وأقل أنواع الزاج تجفيفاً وبتأثيره الكاوي.

المُرّ و الصَبْر و الكُنْدُر :

تكلمنا عن خواص النباتات هذه فيما سبق، ولهذه النباتات خواص مجففة ومدملة للقروح وخاصة المزمنة منها تـمنع عنه الإنتان والعفن، وقد استعملها الزهراوي مع العسل كبديل عن المرهم النخلي لحشو المخبأ بعد تنظيفه.

الزَرَاوَنْد و السَوسَن الأسمانُجوني و الكَرْسَنَة و القَنْطُوريُون :

نصح الزهراوي باستعمالها مجتمعة أو مفردة كملحمة للمخبأ بعد تنظيفه، وكلها تمتلك تأثيراً مدملاً للقروح والجروح، وتأثيراً مضاداً للإنتان والتعفن، تؤمن نمو اللحم وشفاء القروح والجروح.

السَوسَن الأَسْمانُجُونِي :

                    الأسماء الأخرى :

إيريسا، كفُّ الصَّبَّاغ.

 

                    الاسم اللاتيني :

Iris germanica

Iridaceae

E : german iris

                    المناقشة :

ينفع من الكلف والنمش ويصقل الوجه، ينفع من الخشكريشات ويدمل القروح والجروح، وينفع من لسع الهوام، وقد استعمله الزهراوي لإدمال المخبأ بـــعد تنظيفه

لوحده أو مع القنطوريون والزراوند والكرسنة.

الفصل التاسع و الثمانون :

في علاج الداحس و الظفر المرضوض و قطع الإصبع الزائد و شق التحام الأصابع .

الفصل التسعون :

في قطع الدوالي .

الفصل الحادي و التسعون :

في سل العرق المدنى .

الفصل الثاني و التسعون :

في الشق على الدود المتولد تحت الجلد و يسمى علة البقر .

الفصل الثالث و التسعون :

في الشق على المرض الذي يعرف بالنافر :

السَكْبِينَج :

                    الأسماء الأخرى :

سِكْبِينَة، إِسْكَبِنيَه (مخُرِج الرياح)، ساغافِنُون.

                    الاسم اللاتيني :

Ferula schowitziana

Umbelliferae

                    المناقشة :

هو صمغ نبات شبيه بالقثاء، وأجوده ماكان صافياً، وكان أحمر اللون وداخله أبيض، ورائحته ما بين رائحة الحلتيت والقنة، وهو ينفع من الماء النازل في العين، وهو يسهل البلغم اللزج والرطوبات الغليظة، وينفع من القولنج والريح الغليظة والفالج، وقد استخدمه الزهراوي لعلاج المرض النافر، ويذكر الدكتور عبد الناصر كعدان في كتابه الجراحة عند الزهراوي بأن هذا المرض غامض ولا يـــوجد له تفسير، و لم يأت على ذكره من هم قبله أو من عاصره، وربما كان هو مرض التهاب الوريد الخثري الهاجر.

وقد اعتمد الزهراوي في وصف السكبينج على أساس أنه يطلق الرياح والرطوبات الغليظة والتي هي سبب النافر على حد تفسير الزهراوي.

حَب المُنْتن :

وهو ثلاثة أنواع حب المنتن الأكبر والأصغر والكندي والأكبر أشهرها، وهو يتألف من سكبينج و أشج وجاوشير وغيرها، ويســتعمل لنفض الأخلاط الغليظة ولهذا استخدمه

الزهراوي في علاج النافر، كما أنه يصلح لوجع المفاصل والنقرس وداء الفيل.

الفصل الرابع و التسعون :

في إخراج السهام .

الفصل الخامس و التسعون :

في فصد العروق :

الفُوذَنْج :

                    المناقشة :

استفاد الزهراوي من الخواص المسخنة للحبق واستعمله للتخلص من السواد أو الخضار الحاصلين موضع العرق بعد فصده، فهو يسرع من مرور الدم و إزالة الدم الميت أو الورم أو الالتهاب الحاصل مكان الفصد.

ماء الرُّمَّان المَز :

يستخدم كمرطب يزود الجسم بالسكريات قبل الفصد عند الضعفاء الذين يغشون عند الفصد.

شراب الميبة :

                    الأسماء الأخرى :

السَفَرْجَل.

                    الاسم اللاتيني :

Cyclamen vulgaris

Rosaceae

E : quince

                    المناقشة :

استخدمه الزهراوي قبل الفصد للضعفاء حيث يزودهم بنصيب من السكريات.

الترياق الفاروق :

الترياق يطلق على عدد كبير من المعاجين التي يعزى لها آثار واقية من السم وشافية منه، ومن أشهرها ترياق الفاروق والذي يدخل في تركيبه ثمانون مفردة نباتية وحيوانية أهمها لحم الأفاعي والعُنْصُل والأقْحُوان والحَاشَا والأسارون والأفيون، وقد استخدمه الزهراوي هنا للتحريض على زيادة جريان الدم عند الفصد (يبدو أن أحد مكونات الترياق تحتوي على مادة مضادة للتخثر).

الفصل السادس و التسعون :

في الحجامة و كيفية استعمالها :

دهن الخِيرِي :

الخِيرِي :

                    الأسماء الأخرى :

المَنْثُور، خِيرِي أصفر، ورد النّهار، مَنثُور أصفر.

                    الاسم اللاتيني :

Cheiranthus cheiri

Cruciferae

E : wall - flower

                    المناقشة :

الخيري نبات معروف، وله زهر مختلف بعضه أبيض وبعضه فرفيري وبعضه أصــفر والأخير هو النافـــــع،

وأكثر قوته توجد في زهره، يدر الطمث ويحدر المشيمة والأجنة إذا جلس في مائه، وإذا شرب يفسد الأجنة، وأما بزره فقوته قوة الزهر، استعمله الزهراوي لدهن مواضع المحاجم عند الحجامة في فصل الصيف.

دهن البَنَفْسِج و دهن اللَّوز الحلو و دهن حب القَرْع :

كلها نصح الزهراوي بدهن المحاجم بها في فصل الصيف قبل الحجامة.

دهن النَرْجِس و دهن السَوسَن و دهن البابُونَج و دهن الزَّنْبَق :

كلها نصح الزهراوي بدهن المحاجم بها في فصل الشتاء قبل الحجامة.

الزَنْبَق :

                    الأسماء الأخرى :

إيرِسا، قوس الغَمام، عرق الطِّيْب، سَوسَن أبيض.

                    الاسم اللاتيني :

Iris florentina

Iridaceae

E : iris

النَّرْجِس :

                    الأسماء الأخرى :

نرجس (فارسية)، عَبْهَر (عربية)، قهد.

                    الاسم اللاتيني :

Narcissus poeticus

amaryllidaceae

دهن الشِبْت و دهن اللُبان و دهن النَمَّام و دهن المَرْزَنْجُوش :

كلها نصح الزهراوي بدهن المحاجم بها إذا كان الدم المسحوب بالحجامة بارد غليظ.

المَرْزَنْجُوش :

                    الأسماء الأخرى :

المرزنجوش كلمة فارسية معناها آذان الفأر، حَبَق الفيل، حَبَق القنا، مَرْدَقُوش، بَرْدَقُوش، مَاريقون (يونانية)، عَيْسُوب، سُمْسُق، رَيْحَان داوُد، مريجانة، أنجوك، مَلُول.

                    الاسم اللاتيني :

Origanum majorana

Labiatae

E : sweet marjoram

الفصل السابع و التسعون :

في تعليق العلق :

الزَّاج و العَفْص :

أتينا على ذكر التأثيرات المقبضة والمجففة للعفص والزاج، وقد استعملهما الزهراوي لقطع النزف بعد إزالة العلق الموضوعة على الجسم.

الباقِلَى :

                    الأسماء الأخرى :

عَجْرَم، ثِقام، بلبل، شعران، نَشْمَة.

 

                    الاسم اللاتيني :

Anabasis articulata

Salsolaceae

                    المناقشة :

عسر الهضم يسبب النفخة، ولكنه خارجياً مجفف، وينفع ضماداً لمن به ورم في الأنثيين أو الثديين إذا طبخ بالخل والماء، وإذا أكل بقشره قطع الإسهال العرض من قرحة الأمعاء والإسهال المزمن الذي ليس معه قرح، وإذا ضمد بقشره الموضع الذي ينتف منه الشعر كان الشعر النابت فيه دقيقاً ضعيفاً، ماء الباقلى تمنع تشكل الحصى في الكلى والمثانة.

وعلى اعتبار أنه من المواد المجففة خارجياً لجأ الزهراوي إلى أنصاف الباقلى المقشر وتركها حتى تلصق المكان الذي وضعت فيه العلقة بعد نزعها حتى ينقطع النزف.

الصَبْر :

استخدمه الزهراوي لخواصه المجففة والقابضة والتي تقتل العلقات و ذلك عند الرغبة في التخلص من العلقة بعد وضعها على الجسم، وفي حال عدم توفر الصب يمكن اللجوء إلى ذر الملح الذي يخرج سوائل العلقة من خلاياها فتموت وكذلك الرماد الغني بالأملاح يقوم مقام الملح ويقتل العلقة.

 

المصادر و المراجع

1.    ابن سينا، الحسين بن علي. القانون في الطب، دار الكتب العلمية، بيروت، ثلاثة أجزاء.

2.    التركماني، يوسف بن عمر. المعــتمد في الأدوية المفردة، 1982، دار المعرفة، بيروت.

3.    د.كحالة، عمر رضا. معجم النباتات، مكتبة معهد التراث العلمي العربي.

4.    د. كعدان، عبد الناصر. الجراحة عند الزهراوي، 1999، دار القلم العربي، حلب.

5.    د. منجد، حسان. د. حسن آغا، عصام. كيمياء العقاقير و الاستخلاص الجزء العملي، 1997، جامعة دمشق.

6.    د. النوري، أحمد سمير. د. شهاب، هيام. علم العقاقير2 الجزء العملي، 1994، جامعة دمشق.

 

 

 

 

 

 

 



* مدرس ورئيس قسم تاريخ الطب - معهد التراث العلمي العربي جامعة حلب. دكتوراه في تاريخ الطب العربي الإسلامي طبيب اختصاصي في جراحة العظام.

هاتف 300030 94 963 ، بريد إلكتروني: a.kaadan@scs-net.org

 

** دكتور في الصيدلة - طالب دبلوم في معهد التراث العلمي العربي جامعة حلب